jeudi

crime of Mubarak's regime جريمة نظام مبارك


hrinfo.net
محمد الشرقاوي
دليل على جريمة نظام ... نظام مبارك
"إما أنا أو الإخوان قد لا أكون الأفضل ، لكني أنسب المتاحين ،فبديلي جزائر أخرى .. البديل هو الإسلاميين"عبارة أجاد النظام المصري استخدامها لسنوات طويلة ، يبتز بها ليس فقط الغرب الأوربي والأمريكي بل و العديد من العلمانيين واليسار الرسمي هنا وهناك بحيث أصبحت مبرره وعصا موسى التي يستخدمها كلما أعلن هذا الطرف أو ذاك عن تذمره من الممارسات البوليسية و الوحشية ضد النشطاء السياسيين من كافة مشاربهم يمينا ويسارا ، يلوح بها رجال البوليس السياسي أمام النظام السياسي في مصر ، ليرفعها الأخير بدوره في وجه هذا الغرب "الديمقراطي " وكأنه مضطر لممارسة القمع حفاظا على مصالحهم وحفاظا على الدولة المدنية من هذا الأخر "الإسلاميين" المتربصين بالدولة المدنية. نحو خمسة عشر ألف معتقل سياسي تكتظ بهم السجون ، يتواطأ ضدهم الكثيرون ، والمبرر جاهز ومنطقي ، إسلاميين متطرفون ، دعك منهم.تعذيب منهجي يمارس ضد الخصوم السياسيين والمواطنين فترد الدولة ، مجرد أكاذيب فالقضاء المصري مستقل ، "والمعني بالقضاء هنا هي النيابة العامة التي تمارس دورها كفلتر يمنع وصول أصوات الضحايا إلى القضاء" . تعذيب محمد الشرقاوي جاء ضمن هذا السياق .جاء الشرقاوي من كفر الشيخ" إحدى مدن الدلتا" للدراسة بالقاهرة ، طبيعة دراسته كطالب في كلية الإعلام ، جعلته متابعا للصحافة وحركات المطالبة بالإصلاح والديمقراطية في مصر ، مثل كفاية وغيرها.وكغيره من الآلاف من الشباب الملمين باستخدام الكمبيوتر كان طموحا لإنشاء موقعا ينشر فيه أفكاره وهمومه كشاب فقير يرى ان لديه أفكارا تستحق ان ينشرها ليقراها الآخرين ، أنشأ مدونةٌ تحت اسم صوت حر " http://speaksfreely.net/" وساهمت مدونته في الاقتراب من مجموعة شباب المدونين في مصر ، وهم كتله من الشباب لا ينتمون للأحزاب أو الجماعات السياسية ، لكنهم شباب عاديون يتصفحون الانترنت ويشاهدون كرة القدم ويستمعون لشباب المطربين ، لكنهم أيضا يحلمون بمصر أفضل دون فساد أو قمع . لذلك تضامنوا مع حركة القضاة التي وصفها أحدهم بقوله " بقارب متين في بحر عاصف بالفساد والقمع" .الشرقاوي كان مميزا فقط ببراءته وقله خبرته بالحياة السياسية ورغبته أن يكون صديقا للجميع . شارك معهم في المظاهرات الداعمة للقضاء ، كان ينفعل ويهتف مع الآخرين بصدق وحرارة لمسها الآخرين في هتافه.هذه الصدق وهذه الحرارة لمسها أيضا رجال البوليس السياسي المختبئين في ثنيا ملابس المواطنين ولصق كل الحوائط في مصر . محمد الشرقاوي البرئ المتحمس و الريفي الفقير ، لم يكن عضوا ناشطا بحزب ، ولم يكن صحفيا لامعا ، وكذلك لم يكن ابنا من أبناء الكبار في مصر. محمد الشرقاوي لقمه سائغة للجلادين يسهل كسره ، ولن يهتم به أحد. القي القبض عليه في يوم 24 ابريل الماضي ، ضمن مجموعة من الشباب والقي بالسجن لمدة شهر . عقاب له ولهم على مساندتهم للقضاة .ولان قناعاته لم تكن زائفة ، ولأن حياة السجن لم تكن تفرق كثيرا عن حياته خارج السجن كشاب فقير فقد خرج الشرقاوي بعد شهر من سجنه وكأن شيئا لم يتغير ، فالقضاة مستمرين في حركتهم العادلة من اجل قضاء مستقل ، والصحافة التي يحلم بالعمل بها مازلت تناضل من اجل حريتها ، لذلك فكان دعمه لهم ضمن الألاف والملايين في مصر مستمرا.يومين بعد خروجه من السجن ، ويظهر محمد الشرقاوي في مظاهرة صغيرة أمام نقابة الصحفيين ليحيي أصدقائه ويطمئنهم عليه بعد خروجه من السجن قبل سفره لزيارة والدته المريضة التي لم تكن تعلم انه خرج لتوه من السجن .ومثلما شاهده أصدقائه ، فقد شاهده جلادين البوليس المصري ، حضور الشرقاوي للمظاهرة كان جريمة كبرى بنظرهم ، لاسيما وقد حذروه من المشاركة في أي حدث أو مجرد الاقتراب من نقابة الصحفيين .لذلك فقد كان عقابه واجبا بنظرهم .عقاب شديد لشاب فقير وغير متمتع بحماية حزب او صحيفة أو أحد الكبار.لن يهتم به أحد ، سوف يكون مجرد رقم ضمن الآلاف من الضحايا المنسيين .لا يستحق نقله لمقر سلخانة أمن الدولة في لاظوغلي او جابر بن حيان . والأمر لا يستدعي استخدام وسائل تعذيب تؤلم ولا تترك أثرا . فتلك الأدوات أيضا مكلفه ومعدة للتعامل مع الخصوم السياسيين ذوي الحيثية في المجتمع.أي سلخانة ياي قسم شرطة سوف تفي بالغرض . وقد كان.اختطف الشرقاوي من الشارع ، ولم ينتظر الجلادين حتى ينقلوه لقسم شرطة قصر النيل القريب من نقابة الصحفيين، بل بدئوا في تعذيبه بالشارع ، من سوف يهتم ، فهو منظر معتاد وطبيعي في مصر.تعذيب الشرقاوي لن يثير احد فهو شاب بسيط ، لذلك ليس من داع لإحضار خبير من أمن الدولة ، ضباط المباحث الجنائية يمكنهم تولي الأمر .ولأن أقسام الشرطة تستخدم الوسائل البدائية في التعذيب ، حيث أغلب ضحايا التعذيب في أقسام الشرطة هم من المواطنين البسطاء الذين لا يعرفون طريق منظمات حقوق الإنسان ولا الصحف المستقلة ، فلا يهم أن تظهر عليهم أثار التعذيب أو لا تظهر ، لأنها لو ظهرت فسوف يصعب على الضحايا حتى لو احتجوا أن يثبتوا الجريمة ضد أحد الضباط ، خاصة في ظل نشاط النيابة العامة الواضح كنائبة عن وزارة الداخلية بدلا من النيابة عن المجتمع .عمل ضباط قسم شرطة قصر النيل بالتوصية الصادرة من امن الدولة بتأديب هذا الشاب الذي جرؤ على حضور المظاهرة رغم تحذيرهم له ، تم تعذيب الشرقاوي بتفاني وإخلاص . وكأن ضباط المباحث كانوا يرغبون في تقديم دليل على إخلاصهم في تعذيبه فتركوا جسده مليئا بالآثار ليكون شاهدا على تفانيهم في عملهم ، شفاه ممزقه ، عيون متورمة ، ملابس ممزقه ، صدر مليء بآثار الأحذية ، رقبة مليئة بالكدمات ، ملابس داخلية مفقودة ولم يهتم أحد بإعادتها له . أعتقد أن الأمر لم يكن مرتبا له أن يتم سجن الشرقاوي مرة أخري ، الهدف كان تأديبه وعقابه لكن نيابة أمن الدولة كان لها رأي أخر ، فبعض المحامين شاهدوا الشرقاوي ، وقد يثيرون ضجة حول تعذيبه إذا فالأمر يقتضي تعديل بسيط ، أن يتم حبس الشرقاوي حتى تختفي أثار التعذيب من على جسده ، وليس مهما حالته النفسية ، ولن يستطيع أحد الزعم بأنه تم تعذيبه ، والبينة على من ادعي .كان مقدرا للأمر ان ينتهي عند هذا الحد ، لكن الأسباب التي دعت جلادين الشرطة إلى تعذيب الشرقاوي بهذا الشكل ، كانت هي نفس الأسباب التي دعت كل شريف وكل صاحب ضمير في مصر أن ينتفضوا لهذه الجريمة.فالشرقاوي ليس متهما بدعم الإرهاب أو متطرفا ، الشرقاوي ليس شيوعي أو ناصري متشدد .الشرقاوي مجرد شاب بسيط يحب مصر ويحب التعبير عن رأيه . ليس لدي أي شخص مبرر للتواطؤ أمام هذه الجريمة . جريمة تعذيب شاب بشكل وحشي فقط لأنه فقير ولا سند له. مزاعم نظام مبارك لم تفلح هذه المرة .واكتملت الفضيحة .ذهبت أكاذيب الداخلية ونفيها تعذيب الشرقاوي أدراج الرياح ، اختفت مزاعم رؤساء الصحف الصفراء التي تزعم احترام القانون في مصر ولم تعد تساوي الحبر المكتوبة به.لكن وزير الداخلية لم يستقيل ، ففي مصر لا يستقيل مسئول إذا ارتكب جريمة في حق المواطنين.في مصر يقال المسئول فقط اذا غضبت منه الحكومة.والحكومة مختزله في لجنة سياسات.ولجنة السياسات مختزله في شخص.وهذا الشخص لا يعبأ بالمواطنين.لكن الجريمة بقيت.بقيت جريمة تعذيب الشرقاوي واضحة جليه على كذب وقمعية نظام وتواطؤ نيابة .قمعية نظام مبارك وتواطؤ نيابة أمن الدولة.

جمال عبدالعزيز عيد
محامي
ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
gamal4eid@yahoo.com


Mohammed El-Sharkawi is proof of the crime of Mubarak's regime
"It's either me or the Muslim Brotherhood … I might not be the best but I am the best of what is available …My alternative is another Algeria … the alternative are the Islamists"
The regime in Egypt used this statement at its best for many long years to extort not only the West but also many secularists and leftists here and there making this statement its justification whenever someone complained of brutal police practices against political activists. This statement is raised before the "democratic" west as if the regime in Egypt has to be oppressive to secure Western interests and maintain a civil state and protect it from the threat of Islamists. There are nearly 15 thousand political prisoners in Egyptian prisons. Many are co-opting against them as the justification is ready and logical. They are extremist Islamists. Who cares about them? Systematic torture is practiced against political opponents and citizens. Yet, the state denies it, claiming that such assertions are just lies. The Egyptian Judiciary, the state argues, is independent. We mean here by judiciary, the public prosecutor, whose main function is to act as a filter preventing the voices of victims from reaching the courts. The torture of Mohammed El-Sharkawi came within this context. El-Sharkawi came from Kafr El-Sheikh, one of Delta's cities, to study in Cairo. As a student of media he followed the press and movements, such as Kifaya and others, calling for reform and democracy in Egypt. As thousands of youth who know how to use the computer, he aspired to establish his own website where he can post his thoughts and grieves as a poor young man who sees that he has ideas that deserve to be read by others. He established a blog and called it "Speak Freely" (http://speaksfreely.net). His blog helped him get into the circle of the Egyptian young bloggers - who are group of youth that do not belong to any political party or group. They are normal youths. They browse the Internet, watch football and listen to singers, but they also dream of a better Egypt void of corruption and oppression. That pushed them to stand in solidarity with the judges' movement; a movement described by one of the bloggers as "a strong ship in a stormy sea of corruption and oppression". El-Sharkawi was unique. He was naïve and lacked political experience. He was unique because he wanted to befriend everyone. He was genuinely active in demonstrations supporting the judges; a trait that everyone noticed about him. This honesty and activeness was also sensed by political police who hid in civil clothes. El-Sharkawi, that innocent, enthusiastic, rural poor young man, was no member of a political party. He was not a well known journalist and he was no son of an important individual. Mohammed El-Sharkawi was an easy prey for the executioners to target as no one would care about him. He was arrested on 24 April 2006 amongst a group of youth and was detained for a month to be punished for his support of judges. Because his beliefs were not false and because his life in prison was not that different from his life, as a poor young man, outside of it, he walked out of his prison a month later and nothing has changed. The judges were still fighting for their just cause and journalism - a profession he dreamed to work for - was still fighting for its freedom. His support to them - like thousand and millions in Egypt - continued. Two days after his release, El-Sharkawi appeared in a small demonstration in front of the Egyptian Press Syndicate. There he praised his friends and colleagues and assured them of his welfare before his plans to travel to see his ill-stricken mother who did not know at that time that he was released. The political police also saw him. In their eyes, El-Sharkawi's presence in a demonstration was a major crime especially that they have warned him from participating in any other event or even getting close to the Press Syndicate. Accordingly, they saw that he deserved to be punished. This young poor man, who does not enjoy the protection of a party, newspaper, or a senior member of society, should be punished severely. No one will care for he is just a number amongst thousands of forgotten others who have fallen victim to police brutality. It is not worth it to take him to the state security slaughterhouse in Lazoughly or Gaber Bin Hayan. He is not even worth using torture methods that bring about sever pain yet leave no mark. These are all expensive methods and are only used with political opponents who have a price in the society. Any slaughterhouse; any police station would fulfill the goal … El-Sharkawi was kidnapped off the streets of Cairo. The executioners did not even wait until they took him to Kasr El Nil police station, a station close to the syndicate. Thy started to torture him in the street … Who will care, they thought. This is an accustomed and natural scene in Egypt. Torturing El-Sharkawi will not anger anyone for he is a simple young man. There is no need to bring an expert from state security. Criminal policemen can handle his punishment. Because police stations use traditional torture methods - as most of victims of torture are simple citizens who do not know the way to human rights organizations or independent newspapers - these police stations do not care if marks of torture show especially that victims will find it impossible to prove the crime against any policeman and particularly in light of the co-option of the public prosecutor. Police officers in Kasr El Nil police stations followed the recommendations they received from state security to punish this young man who dared attend a demonstration despite warnings to not do so. El-Sharkawi was tortured with sincerity. Police officers wanted to leave evidence of their loyalty in torturing him so they left his body full of marks and bruises to witness their sincerity in doing their work. His lips were cut, his eyes were swollen, his clothes were torn, his chest was full of shoe marks, his neck was bruised, and his underwear was missing and no one cared to return it. I think El-Sharkawi's re-detention was not planned for. The aim was to punish him. However, the state security prosecutor had another opinion. Some lawyers have seen El-Sharkawi and are creating a fuss about him being tortured. A small amendment is then needed. El-Sharkawi should be detained until marks of torture disappear. His psychological status is of no importance and no one can claim that he was tortured. The situation was meant to end at that point but the reasons that made the police torture El-Sharkawi in this manner are the same reasons that made all those who have a clear conscience to reject this crime. El-Sharkawi is not accused of terrorism or extremism. El-Sharkawi was neither a communist nor an austere Nasserist. El-Sharkawi is a simple young man who loves Egypt and loves to express his views. No one can provide any justification for this crime; a crime of torturing a young man in such a brutal manner simply because he is poor and has no back. The pretenses of Mubarak's regime did not succeed this time. The scandal was completed. The lies and denials of the ministry of interior have gone with the wind. Assertions made by tabloids that claim that they respect the law in Egypt are no longer worth the ink on the paper. Yet, the minister of interior did not resign. In Egypt, no official resigns if a crime is committed against the right of the citizens. In Egypt, an official is forced to leave only when he/she anger the government. The government is the policies committee. The policies committee is a just one person. That person does not care about citizens. The crime remained. El-Sharkawi's torture remains to reveal the lies and oppression of Mubark's regime and the co-option of the state security prosecutor.
Gamal Abdel Aziz Eid
Lawyer
and Executive Director of the Arabic Network for Human Rights Information (HRinfo)

Famille du disparu Omar EL OUASSOULI

EL WASSOULI
elwassouli01@tiscali.fr


Famille du disparu Omar EL OUASSOULI

Contact :

Maroc :
Abdelhak : elouassouli@hotmail.com
069 51 50 08

France :
Abdekrim : elwassouli01@tiscali.fr
(+33) 02 47 27 19 96


Communiqué de presse
LE PASSE DANS LE PRESENT
QUI A PEUR DE LA VERITE ?

A l’occasion du Sit-in organisé par Le Forum Marocain Vérité et Justice (FMVJ) et le Comité de Coordination des Familles des Disparus dont le Sort reste inconnu et des Victimes de la Disparition Forcée ce 12 juillet 2006, devant l’un de ces centres de l’horreur et des crimes qui ont marqué et qui marquent encore l’histoire noire de notre pays, le MAKHZEN a eu recours encore une fois à la brutalité policière et répressive contre des militants des droits humains qui voulaient se rendre au PF3 pour réclamer Vérité et Justice. Notre famille condamne cette intervention et exprime sa solidarité avec les militants brutalisés.

Les faits :

Les militants casablancais se sont donnés rendez-vous 15h30 à la place MARECHAL pour se rendre en BUS au SIT-IN devant le PF3. La police a intervenu pour empêcher les Bus de partir à Rabat. Une manifestation a été organisée sur place pour protester contre cette pratique du Makhzen. De plus les policiers ont saisi les deux BUS pour les conduire à la fourrière et ils ont aussi emmené un des chauffeurs au commissariat pour interrogatoire. A Rabat vers 18h, presque les mêmes pratiques ont été utilisées pour empêcher les victimes et les militants de se rendre au PF3 lieu du Sit–in . Malgré tout cela un bon nombre de militants, de victimes et leurs familles ont pu se rendre sur le lieu du sit-in vers 18h 30 où ils se sont retrouvés face à un imposant déploiement de force de la répression. Les manifestants ont été bousculés sans ménagements, les forces de répression ont confisqué les banderoles et déchiré les photos de victimes. Malgré cette répression les manifestants ont pu faire entendre leurs voix et leurs réclamations.

Cette répression sauvage contre l’exigence de la Vérité n’est qu’une manifestation supplémentaire de l’absence de la volonté réelle de faire la lumière sur la vérité des crimes commises par le MAKHZEN (assassinats, enlèvements, tortures et disparitions …).

Face à la mobilisation des familles de disparus, des ONG et des militants, le pouvoir a montré son vrai visage. La falsification de la vérité avec des preuves fabriquées de toutes pièces ( par exemple le procédé utilisé à l’encontre de notre famille pour se dédouaner de la disparition de Omar) ne suffisent plus pour manipuler les opinions publiques nationales et internationales QUE CHACHE LE PF3 ? DE QUOI LE MAKHZEN A PEUR ?

En fin,
notre famille condamne énergiquement cette intervention répressive et exprime sa totale solidarité avec les militants brutalisés. C’est avec une grande détermination que nous continuions ce combat pour la VERITE et la JUSTICE
Famille du disparu Omar EL OUASSOULI

Contact :
Maroc : Abdelhak : elouassouli@hotmail.com 069 51 50 08
France : Abdekrim :
elwassouli01@tiscali.fr (+33) 02 47 27 19 96

mercredi

إدانة شديدة لاستعمال العنف والترهيب في حق نشطاء حركة حقوق الإنسان ووسائل الإعلام

AMDH- latifa-
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي

بيــــــــان
الجمعية تندد بشدة بالتدخل الأمني العنيف لقمع الوقفة
الجماعية أمام المعتقل السري (PF3) ليوم الأربعاء 12 يوليوز06

بدعوة من المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف ولجنة تنسيق عائلة المختطفين مجهولي المصير تم تنظيم وقفة جماعية مساء يوم الأربعاء 12 يوليوز 2006 على الساعة السادسة والنصف أمام المعتقل السري الرهيب المسمى النقطة الثابتة الثالثة (PF3) الموجود ببئر الرامي طريق زعير بالرباط ، وهو المعتقل الرهيب الذي ظل طيلة سنوات مقرا لاحتجاز المعارضين المختطفين وتعذيبهم وتصفيتهم، واشتهر هذا المعتقل بعد أن استطاع بعض المختطفين، من ضمنهم حسين المانوزي والعقيد محمد أعبابو، الفرار منه يوم 12 يوليوز 1975

وقد وفد إلى مكان الوقفة جموع من المناضلات والمناضلين وفاعلين حقوقيين وممثلين عن جل مكونات حركة حقوق الإنسان وعن حركة الضحايا وعائلاتهم بالمغرب والعديد من وسائل الإعلام الوطنية والدولية ، و أصروا على تنفيذ الوقفة رغم محاصرتهم ومنعهم بالقوة وتعنيفهم من قبل قوات الأمن

وإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان- الذي سبق له أن نادى إلى مساندة هذه الوقفة والمساهمة الفعالة في إنجاحها- ، و بناء على معاينته وعلمه بفصول التضييق والقمع في مواجهة تنظيم الوقفة عبر منع حافلتين من الانطلاق من مدينة الدارالبيضاء نحو مكان الوقفة ، واستعمال القوة لتفريق المشاركات والمشاركين فيها ، يعبر عن ما يلي


إدانته الشديدة لاستعمال العنف والترهيب في حق نشطاء حركة حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الذين شاركوا في الوقفة الجماعية ليوم الأربعاء 12 يوليوز ، معتبرا أن ذلك يعكس بالملموس زيف شعارات طي صفحة الماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويدخل في إطار سياسة إعادة التصعيد الممنهج لقمع عدد من التظاهرات
و الحريات العامة
مطالبته بوضع حد للانتهاكات السافرة للحق في التظاهر واحترام الحريات الأساسية لعموم المواطنين والمواطنات

إعادة تأكيده من جديد على ضرورة المعالجة الشاملة لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أسس ديمقراطية ومبدئية قوامها الحقيقة والمساءلة والإنصاف


المكتب المركزي
الرباط في 12 يوليوز 2006

إضراب عن الطعام

khalid Abdelmoumen khalid1967m@yahoo.fr



الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع جهة فاس
ص ب 2561 فاس

بيـــان


دخل المواطن عبد الرحمان الكارح، الموظف ببلدية تاهلة والذي تم توقيفه لمدة ثلاثة أشهر من طرف رئيس المجلس البلدي بشكل تعسفي، في إضراب عن الطعام ابتداء من يوم 12 يوليوز 2006

والمكتب الجهوي وهو يتابع بقلق شديد الحيف الذي لحق المواطن عبد الرحمان الكارح، ودخوله في إضراب لا محدود عن الطعام قد تكون من نتائجه مصادرة حقه في الحياة

يجدد تضامنه معه، ويحمل كامل المسؤولية إلى

رئيس المجلس البلدي لتاهلة، لعدم إنصافه للموظف المذكور

السلطة الوصية لعدم تدخلها من أجل تطبيق القانونويناشد كل القوى الديمقراطية لمساندة المواطن عبد الرحمان الكارح من أجل رفع الحيف الذي لحقه

المكتب الجهوي
بالتفويض: الكاتب العام
عبد المجيد لطفي

mardi

المشهد البوليسي يتكرر بالشكل نفسه مابين تونس ومصر

Sofiene Chourabi


استهداف جديد للمعطلين عن العمل في تونس

قامت مصالح الأمن التونسي يوم أمس الاثنين 10 جويلية 2006 باعتقال الناشط في" اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل" ( قيد التأسيس ) السيد سالم العياري، عندما كان متواجدا في احد المقاهي بتونس العاصمة. والقي القبض على السيد سالم العياري على خلفية نشاطه في صلب الاتحاد المذكور، الذي استطاع أن يلف حوله مجموعة كبيرة من المعطلين عن العمل من الذين تحصلوا على شهائد جامعية أو مهنية و لم يقع تعيينهم في مراكز عمل تناسب مؤهلاتهم. و بمجرد جلبه لمقر الإرشاد السياسي بمنطقة باب بحر بتونس العاصمة، قامت مجموعة من الطلبة و من أعضاء "الاتحاد" بالاعتصام و برفع الشعارات المنادية بإطلاق سراح رفيقهم و بحقهم في النشاط القانوني و العلني في صلب منظمتهم، وهو ما دفع بقوات الأمن إلى إخراجهم بالقوة إلى الانهج المجاورة. و على اثر الضغط المتواصل من قبل المعتصمين تم إطلاق السيد سالم العياري في ساعة متأخرة و تهديده بالزج به في السجن في صورة عودته للنضال في "الاتحاد". و كانت مجموعة من المقصيين عن العمل، من خريجي المؤسسات التعليمية التونسية, لنشاطاتهم السياسية و النقابية, قد أعلنوا عن عزمهم تأسيس اتحاد نقابي يمثل أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل, و وجهوا دعوة للمعنيين بالأمر للدفاع الجماعي و الدائم لمطالبهم التي ما تزال الدولة عاجزة عن حلها. و كانوا قد نظموا في هذا الإطار عددا من التحركات الميدانية لفرض الاعتراف بهم و بمطالبهم. غير أن بعض الأطراف تعمل على إجهاض مثل هذه البوادر و المؤشرات على بروز حركة حقيقية و مناضلة. إذ تسعى بعض الجهات على دفع الاتحاد العام التونسي للشغل على استيعاب حركة المعطلين عن العمل, و ذلك عن طريق بعث نقابة أساسية للمعطلين من داخل جامعة المهن الحرة. و لا يخفى على احد طريقة تعامل اتحاد الشغل بالملفات المطروحة عليه. و يعد اعتصام عاملات شركة فنطازيا الأخير, واللواتي تخلى عنهن و عن الوقوف إلى جانبهن خير مثال على استهتاره بمصالح منظوريه
المشهد البوليسي يتكرر بالشكل نفسه مابين تونس ومصر.سفيان الشورابي- تونس- خاص بالوسط التونسية

contre les forces de l’ordre

Abderrazzak DRISSI abderrazzakdrissi@yahoo.fr

Au secours !

Un réseau contre les forces de l’ordre

UN réseau s’est constitué, le 4 juillet, pour faire face à « l’utilisation de la violence de la part des forces publiques », violence contre les manifestations publiques. Il a compté plusieurs sit-in et rassemblements qui ont été pris à partie par les forces de l’ordre. A ce titre, le nouveau réseau cite le dernier cas du syndicaliste Mustapha Laâraj qui est mort le 29 juin à Rabat suite à l’intervention des forces publiques voulant disperser une manifestation des employés des collectivités locales. Le nouveau réseau est composé de partis politiques (PADS, PSU, PS, Annahj), de syndicats (UMT, CDT,...) et d’organisations de défense des droits de l’Homme (AMDH, CMDH, Forum pour la dignité,...).

Des clandestins chavirent puis meurent à Laâyoune
Vingt-six clandestins africains ont été retrouvés morts les 4 et 5 juillet dernier sur la plage Foum Loued près de Laâyoune. Ils ont péri après le naufrage de leur embarcation. Ils comptaient se rendre dans l’archipel espagnol des Canaries. Sept rescapés qui ont réussi à rejoindre la côte à la nage, ont indiqué que leur bateau transportait au total 37 personnes. Les rescapés sont de nationalité gambienne (2), ghanéenne (2), guinéenne (2) et sénégalaise, parmi eux des femmes. Ceci arrive à quelques jours de la conférence internationale sur l’immigration clandestine qu’abritera le Maroc le 10 juillet prochain.

Report de l’affaire Ahmed Yassine
L’affaire de Ahmed Yassine, l’enfant trouvé délaissé sur le toit d’une maison avec des chiens au quartier Bab Doukala dans l’ancienne médina, qui avait secoué la ville de Marrakech il y a un mois, est reportée au 10 juillet prochain. Le tribunal de première instance avait été saisi de l’affaire le 16 juin dernier et le procès avait été reporté pour permettre à la défense de prendre connaissance du dossier, notamment les résultats de l’expertise médicale à laquelle a été soumise la victime pour l’évaluation du préjudice qu’elle a subi. Dans cette affaire est impliquée la mère adoptive du jeune Ahmed Yassine, une femme âgée de 55 ans. Affaire à suivre.Le Reporter - Rédaction .Mis en ligne le 9 juillet 2006

nos disparus

Famille du disparu Omar EL OUASSOULI

Communiqué de presse


Nous voulons la vérité
Nous voulons nos disparus

A l’occasion du Sin-in organisé par Le Forum Marocain Vérité et Justice (FMVJ) et le Comité de Coordination des Familles des Disparus dont le Sort reste inconnu et des Victimes de la Disparition Forcée ce 12 juillet 2006, devant l’un de ces centres de l’horreur et des crimes qui ont marqué et qui marquent encore l’histoire noire de notre pays, nous famille du disparus Omar EL OUASSOULI (disparu depuis 1984), nous nous élevons contre l’obstination des autorités marocaines à maintenir les familles des disparus dans une attente autant interminable qu’inhumaine. Cette attente teintée sournoisement de mépris ne peut être qualifiée que du crime commis encore à l’encontre de familles entières.

Le PF 3 et selon plusieurs témoins contient les corps de plusieurs disparus victimes de la barbarie et à ce jours aucune Organisation Non Gouvernementale n’a pu y avoir accès alors que les autorités marocaines ne cessent de ‘’vendre’’ une prétendue volonté de clore le dossiers de la disparition forcée.

Mais quelle est la réalité ?

- des familles de disparus dont l’IER avaient annoncé le décès attendent l’identification des corps des leurs par ADN et la restitution des dépouilles pour pouvoir les enterrer dignement,

- L’IER avait annoncé qu’elle n’était pas parvenue à élucider le sort de 66 disparus et le CCDH a constitué en son sein une commission fonctionnelle pour continuer les investigations. A ce jour aucune liste de ces 66 cas n’a été divulguée, nombreuses familles ignorent si leurs disparus font partie de cette liste et elles n’ont pu obtenir aucune information concernant les données collectées lors des investigations.

Pire encore, notre famille avait constaté, lors de la publication du rapport final de l’IER, avec indignation et colère, la falsification des donnés et de dates fournies par nous même et par des témoins pour ‘’étayer’’ une vérité falsifiée et fabriquée de toute pièce pour les seuls fins de dédouaner le pouvoir de la disparition de Omar. Procédé, que nous considérons non seulement comme indigne mais aussi comme criminel. Rappelons que pour notre famille, la seule preuve recevable est Omar lui-même.

Nous avons demandé en vain l’accès aux informations collectées afin les vérifier, les confronter et les commenter. En somme, exercer notre droit au contradictoire. A ce jour, aucune information ne nous a été communiquée.
Encore une fois, nous appelons les autorités marocaines à la Raison, à la sagesse de faire cesser les crimes de la disparition forcée et ce par :
- Révéler le sort de tous les disparus et libérer, sans délai, tous ceux qui sont encore en vie,

- Remettre les dépouilles des victimes décédées aux familles qui le désirent après établissement de leurs identités par procédé génétique,
- Communiquer et sans délais aux familles des victimes toutes les informations collectées concernant les leurs,

- Créer une banque d’empreintes génétiques des vivants parmi les pères et les mères des disparus dont le sort est inconnu en vue da faciliter la détermination des identités des décédés parmi les victimes.

Face à l’obstination des autorités marocaines notre patience n’a que trop durée et c’est pour cette raison que nous lançons un appel pressant à toutes les familles des disparus d’unir nos forces afin d’agir vigoureusement pour éclairer l’opinion publique internationale sur la réalité de la question de la disparition forcée au Maroc, au ONG afin de faire de l’élucidation du sort des disparus une priorité majeure.

Famille du disparu Omar EL OUASSOULI
BP : 110 Jorf ERRACHIDIA MAROC
Contact :
Maroc :
069 51 50 08
France :
(+33) 02 47 27 19 96

lundi

PF3 le centre historique de la disparition forcée




EL WASSOULI
Reporters Sans Limites

RAPPEL

Sit-in devant
le centre historique de la disparition forcée
PF3
à BIR ERRAMI route de ZAAIR RABAT

Le mercredi 12 juillet 2006 à 18h30
UN DOSSIER DE PRESSE SERA DISPONIBLE SUR PLACE POUR LES JOURNALISTES

Le Forum Marocain Vérité et Justice (FMVJ)
et
le Comité de Coordination des Familles des Disparus
dont le Sort reste inconnu et des Victimes de la Disparition Forcée organisent un sit-in de protestation le mercredi 12 juillet à 18h30 devant le centre de détention clandestin PF3 à BIR ERRAMI route de ZAAIR RABAT, connu pour avoir englouti et souillé , dans la pire sauvagerie et barbarie, des centaines de démocrates dont Mehdi BEN BARKA.

Pour ceux et celles qui veulent se rendre au SIT-IN devant le PF3 en BUS et à partir de Casablanca, le rendez-vous est donné à la Place Marchal.
Veuillez contacter le
FORUM,
6 bis Khadija Bent KHOUILED
CASA
tel: 07 70 75 583 / 06 35 25 169 / 022 48 70 33





centre de détention clandestin PF3 à BIR ERRAMI

samedi

Le Réseau National Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs PublicsContre les Citoyens

Ouafae OUIS de Reporters Sans limtes
zodiaclibre@yahoo.fr
الوقفة الاحتجاجية السلمية التي دعت لها الشبكة أمام البرلمان
تحولت بعد فترة إلى معركة بالتدخل الشنيع لقوات القمع أسفرت على إصابات في صفوف المحتجين واعتقال احدهم
Jeudi 6 Juillet 2006
Devant le Parlement-Rabat

إصابات واعتقالات في صفوف المحتجين

Ouafae OUIS de Reporters Sans limtes
الوقفة الاحتجاجية السلمية التي دعت لها
الشبكة الوطنية
لمناهضة استعمال العنف من طرف القوات العمومية
أمام البرلمان تحولت بعد فترة إلى معركة بالتدخل الشنيع لقوات القمع
أسفرت على إصابات في صفوف المحتجين واعتقال احدهم
Le Réseau National
Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics
Contre les Citoyens

Le Réseau National Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics Contre les Citoyens

laydi zerouali <laydizerouali@yahoo.fr>



brutalit� policiere a l'encontre de la marche
29/6/2006 et sit-ing 6/7/2006 et de notre camarade abdelkader hamdaoui

attaquer par les troupes d'interventions








الجمعية المغربية لحقوق الإنسان


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تندد بالقمع العنيف للوقفة الجماعية المنظمة أمام البرلمان

احتجاجا على تصعيد القمع ضد الحريات العامة والمواطنين


بدعوة من عدة تنظيمات ديموقراطية – سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية التأمت في إطار شبكة شكلت مؤخرا لمناهضة القمع العنيف والمتصاعد للحريات العامة وللمواطنين والمواطنات شارك المئات من المناضلين والمواطنين، نساء ورجالا، في الوقفة الجماعية المنظمة يوم الخميس 06 يوليوز على الساعة الخامسة مساء أمام البرلمان


ومن خلال هذه الوقفة كان هدف المشاركات والمشاركين الاحتجاج ضد تصاعد القمع العنيف للتظاهرات السلمية وللمواطنين العزل بمختلف المناطق من طرف قوات الأمن، وهذا ما حصل على سبيل المثال يوم 29 يونيه الماضي عندما تم منع مسيرة شغيلة الجماعات وقمع وقفتهم الاحتجاجية الجماعية مما أدى إلى العديد من الجرحى ووفاة المسؤول النقابي مصطفى لعرج. نموذج آخر لهذا العنف الخطير، الهجمة البوليسية العنيفة يوم 31 مايو الأخير بسلا على المواطن عبد الغفور حداد والتي أدت إلى وفاته


إن الوقفة الجماعية ليوم 06 يوليوز أمام البرلمان نظمت بشكل شرعي وانطلقت واستمرت لمدة 25 دقيقة بشكل عادي، في جو من الحماس والنظام والانضباط. وكان من المقرر حسب المنظمين أن تنتهي بعد خمس دقائق بإعطاء الكلمة لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان باسم الشبكة التي نادت لتنظيم الوقفة


إلا أن قوات الأمن وبشكل مفاجئ تدخلت بعنف ضد المشاركين في الوقفة بمن فيهم رئيس الجمعية. وقد أصيب عدد منهم بجروح متفاوتة الخطورة من بينهم المناضل النقابي عبد القادر الحمداوي الذي تم نقله للمستعجلات. كما تم اعتقال عزيز قطني أحد المواطنين المشاركين في الوقفة والذي كان يحمل أثناءها صورة ابن خالته عادل الزياتي الذي توفي يوم 31 دجنبر 2005 على إثر الاعتداء العنيف الذي مورس ضده من طرف "شرطة القرب" بسلا.

اعتبارا لما سبق، إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

يدين بشدة القمع العنيف للوقفة الجماعية ليوم 06 يوليوز أمام البرلمان معتبرا أن القمع المجاني والتعسفي لهذه الوقفة يؤكد صحة المبادرة إلى تأسيس الشبكة المناهضة للقمع.
ويعبر المكتب المركزي عن تضامنه مع جميع ضحايا القمع الذي مورس ضد المشاركات والمشاركين في الوقفة.
يطالب الوزير الأول ووزير الداخلية
بفتح تحقيق لتحديد ومتابعة المسؤولين عن القمع التعسفي والمجاني للوقفة الجماعية

يحيي مبادرة تأسيس
الشبكة ضد القمع التعسفي
للحريات والمواطنين من طرف القوات العمومية
ويؤكد عزم الجمعية على مواصلة نضالها مع كافة القوى الديموقراطية من أجل بناء أسس دولة الحق والقانون

المكتب المركزي
الرباط في 06 يوليوز 2006

Association Marocaine des Droits Humains

Association Marocaine des Droits Humains
(Bureau Central)

L’AMDH dénonce la répression violente du sit-in organisé devant le Parlement
Contre la recrudescence de la répression des libertés publiques.


A l’appel de plusieurs organisations démocratiques – politiques, syndicales, de défense des Droits Humains et associatives regroupées dans le Réseau constitué récemment contre la répression des libertés publiques – plusieurs centaines de militantEs et de citoyenNEs se sont retrouvés le jeudi 06 juillet à 17h devant le parlement à Rabat.

Les participantEs entendaient protester contre la recrudescence de la répression violente notamment à l’encontre des manifestations pacifiques et de simples citoyens ; ce fut par exemple le cas dernièrement, le 29 juin avec l’interdiction de la marche et la répression du sit-in des fonctionnaires et ouvriers des collectivités locales à Rabat qui a entraîné plusieurs blessés et le décès du responsable syndical Mustapha Laarej. Ce fut le cas aussi le 31 mai dernier de l’agression policière à Salé qui a coûté la vie au citoyen Abdelghafour Haddad.

Le sit-in du 6 juillet devant le parlement s’est tenu en toute légalité et s’est découlé normalement, dans une atmosphère d’entousiasme et de discipline rigoureuse pendant les 25 premières minutes ; il devait selon ce qui était prévu s’achever cinq minutes plus tard avec l’allocution du président de l’AMDH au nom des organisateurs du sit-in.

Mais de manière soudaine et brutale, les forces de l’ordre ont chargé violemment les manifestants dont le président de l’AMDH ; nombre d’entre eux ont été blessés dont le militant syndical Abdelkader El Hamdaoui qui a été hospitalisé ; un participant au sit-in Aziz Kotni – cousin de Adil Ziati décédé dernièrement à Salé suite à la violence policière – a été arrêté.

Se basant sur les faits relatés précédemment, le Bureau Central de l’AMDH :
- Condamne avec force la répression du sit-in du 06 juillet devant le parlement et se solidarise avec l’ensemble des participants victimes de cette répression.
- Demande au Premier Ministre et au Ministre de l’Intérieur d’ouvrir une enquête pour déterminer et poursuivre les responsables de la répression arbitraire et gratuite des participants au sit-in.
- Salue l’initiative de création du réseau contre la répression violente des libertés publiques et des citoyens par les forces de sécurité et affirme la détermination de l’AMDH à continuer avec tous les démocrates le combat pour l’Etat de Droit.


Rabat le 06 juillet 2006
Le Bureau Central de l’AMDH

vendredi

sit-ing et marche et brutalité

laydi zerouali laydizerouali@yahoo.fr







snclet snfcl





foufou tahri fouad_tahri1@yahoo.fr
la marche 29/06/2006 de la snclet snfcl a rabat

l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics





foufou tahri fouad_tahri1@yahoo.fr

الأجهزة القمعية للنظام المغربي


الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
النقابة الوطنية للجماعات المحلية
المكتب الإقليمي ببوعرفة

بيــــــــــان


أقدمت الأجهزة القمعية للنظام المغربي
يوم 29 يوليوز 2006 بالرباط على اغتيال أحد أبناء الشعب المغربي المناضل النقابي مصطفى لعرج أثناء مشاركته في المسيرة الوطنية التي دعت إليها النقابة الوطنية للجماعات المحلية ) ك د ش ( والجامعة الوطنية للجماعات المحلية ) إ م ش ( دفاعا عن ملفاتها المطلبية ، ليتأكد بذلك لمن لا يزال في حاجة إلى ذلك زيف الشعارات التي ما فتئ يرفعها النظام القائم والتي يحاول من خلالها حجب طبيعته الإجرامية التي ساهمت في تأكيدها أحداث الخميس الأسود
إن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للجماعات المحلية المجتمع بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل ببوعرفة يوم الاثنين 3 يوليوز 2006 وبعد استحضاره لأبعاد الأحداث الإجرامية بالرباط التي خلفت معتقلين وضحايا على رأسهم سقوط الرفيق مصطفى لعرج شهيدا نتيجة ما تعرض له من ضرب قاتل على أيدي جحافل القمع ، يعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي

تنديده بجريمة اغتيال المناضل مصطفى لعرج شهيد الحركة النقابية المكافحة بقطاع الجماعات المحلية
إدانته لكل محاولات المساومة على دم الشهيد

يقدم تعازيه لعائلة الشهيد ولجميع رفاقه وأصدقائه

يقرر ما يلي

إعلان أيام حداد عبر حمل الشارة السوداء ابتداء من تاريخ 10 يوليوز 2006 إلى غاية 21 يوليوز 2006

جعل يوم الخميس 13 يوليوز 2006 يوما للغضب والاحتجاج على ما تعرضت له الشغيلة الجماعية ، مع تخليده يوما للشهيد عبر تنظيم أنشطة إشعاعية ونضالية متنوعة بالإقليم

يدعو مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للجماعات المحلية إلى الحضور الوازن والمكثف في ذكرى تأبين أربعينية الشهيد

التهييئ والإستعداد لتفجير أشكال نضالية فداءا لروح الشهيد ، ولكشف وفضح المؤامرة التي تحاك ضد الشغيلة الجماعية
يحيي عاليا مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للجماعات المحلية بالإقليم على حضورهم الوازن كما وكيفا خلال المحطة النضالية السالفة الذكر

مطالبته ب

إسقاط الحكم الجائر في حق الرفيق محمد العطاوي كاتب فرع النقابة الوطنية للجماعات المحلية بتونفيت

إيقاف الهجمة الشرسة التي تطال النقابة الوطنية للجماعات المحلية بعمالة تارودانت ، وبكل مواقع الصمود والنضال

تشبته بالملف المطلبي الوطني كاملا
المجد والخلود لشهداء شعبنا وفي مقدمتهم الشهيد مصطفى لعرج

المكتب الإقليمي

jeudi

Le Réseau National Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics Contre les Citoyens

Adib Abdesselam adibderabat@yahoo.fr
Communiqué

Le Réseau National
Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics
Contre les Citoyens
appel à la participation au
sit-in devant le parlement
le jeudi 6 juillet 2006 à 17 h

Suite à l'accroissement des agressions excessives commises par les Forces Publiques contre les citoyens et qui ont entraîné plusieurs cas de blessés et des décès dans les lieux publics dont sa dernière édition le décès du militant syndicaliste Mustapha Laaraj le jeudi 29 juin 2006 à Rabat.

Nous: Partie politiques de gauche, organisation des droits humains, associations de la société civile, centrales syndicales signataires de ce communiqué déclarons à l'opinion publique nationale et internationale l'institution du Réseau National Contre l'Agression Excessive des Pouvoirs Publics Contre les Citoyens dans les milieux publics et qui touche les mouvements sociaux à savoir les diplômés chômeurs, syndicalistes, militants des droits humain, membre des associations et des simples citoyens.
Les membres de ce réseau réunis le mardi 04 juillet 2006 au siège de l'UMT à Rabat dénoncent énergiquement toutes les méthodes d'agression et de tuerie systématiques adoptées par les forces publiques.
Le réseau appel l'ensemble des organisations démocratiques militantes d'intensifier leurs efforts en vue de stopper ces agissements non démocratiques et non populaires et qui vont à l'encontre des conventions internationales des droits humains.
Le réseau lance un appel à tout les citoyens de participer massivement au sit-in de contestation qui sera organisé devant le siège du parlement le jeudi 6 juillet à partir de 17 heure.

Organisation signataires

La Voie Démocratique

Parti de l'avant-garde Démocratique et Socialiste

Partie Socialiste Unifier

Parti Socialiste

Association Marocaine des Droits Humains

Centre Marocain des droits de l'Homme

Instance Nationale de la Protection des Deniers Publics

Forum de Dignité des Droits de l'Homme

Union Marocain du Travail

Syndicat Nationale des Fonctionnaires Retraités

Fédération National des Travailleurs
et Fonctionnaires des Collectivités Locales

Confédération Démocratique du Travail

Réseau Contre l'Harcèlement Sexuel

Association National des diplômes Chômeurs au Maroc

Mouvement Najat

Reporters Sans Limites

Association Générale
Des Recherches et des Etudes Stratégiques
et Informatiques sur L Observation Sociétaire
et l 'Intervention Humanitaire
Mouvement Baraka

الشبكة الوطنية لمناهضة استعمال العنف من طرف القوات العمومية

Adib Abdesselam <adibderabat@yahoo.fr>

بــــــــلاغ
تدعو
الشبكة الوطنية لمناهضة استعمال العنف من طرف القوات العمومية
إلى وقفة احتجاجية أمام البرلمان
يوم الخميس 6 يوليوز 2006 على الساعة الخامسة مساء

على إثر تعدد وقائع استعمال العنف من طرف القوات العمومية المفضي إلى جروح وكسور ووفيات في الأماكن العمومية والتي كان آخر حلقاتها وفاة المناضل النقابي مصطفى العرج يوم الخميس 29 يونيو 2006 بالرباط، نحن أحزاب سياسية يسارية ومنظمات حقوقية وجمعيات مدنية ومركزيات نقابية الموقعين أسفله، نعلن للرأي العام الوطني والدولي عن تأسيس الشبكة الوطنية لمناهضة استعمال العنف من طرف السلطات بالأماكن العمومية والذي يطال مختلف الحركات الإجتماعية من معطلين حاملي الشهادات العليا ونقابيين وحقوقيين وجمعويين ومواطنين عاديين إن هذه الهيئات المجتمعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل يوم 4 يوليوز 2006 لتدين بشدة كل أساليب القمع والتقتيل الممنهج والمتبع من طرف القوات العمومية إن الشبكة تهيب بجميع الهيئات الديموقراطية المناضلة، تكثيف الجهود لوضع حد لهذه الممارسات اللاديموقراطية واللاشعبية والتي تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. كما تدعو جميع المواطنات والمواطنين للحضور والمشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية التي سيتم تنظيمها يوم الخميس يوليوز 2006 ابتداء من الساعة الخامسة مساء أمام مقر البرلمان

الهيئات الموقعة
حركة النهج الديموقراطي
حزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي
الحزب الإشتراكي الموحد
الحزب الإشتراكي
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المركز المغربي لحقوق الإنسان
الهيئة الوطنية لحماية المال العام
منتدى الكرامة لحقوق الإنسان
الإتحاد المغربي للشغل
النقابة الوطنية للموظفين المتقاعدين
الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية
الكنفدرالية الديموقراطية للشغل
شبكة مناهضة التحرش الجنسي
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين
حركة النجاة
صحافيون بلا قيود
الجمعية العامة للأبحاث والدراسات الإستراتيجية
والمعلوماتية للرصد المجتكعي والتدخل الإنساني
حركة باراكا